وانا مجرد أب قادم
مارسته العاهات حتى العشق
وأجاد الانتحار من شفته هذا الحرف
وصار سعيدا
هل لكم بليلى؟
هل مرت جدائلها في ربيع اسنانكم؟
وانتم تمشطون حتى النفايات
فانا على بعد مغارة من رائحتها
وهي لا تجيد سوى طفولتها
(الليل يا ليلى يعاتبني
ويقول لي ...........)
عذرا فلم يبق شيئا لم يقله
حتى سمرة طريقك
وساعات ثيابك
ومراقص تبغي
وانتهاء ساعة الاحتجاز
وانا رهن العساكر
وانت تقتلين الدخان والرصيد في سطح عشقك
تعالي نتذكر هذا النمل
ننتزع منه اللدغات فقط
ونتوزع كما الحصة التموينية
وتمرين كلك من خلال فمي
وننتظر ذلك المشعوذ الذي شنق فرحه
هل هناك من يرانا؟
فقد اخبرتك طويلا
ان هذا العالم مريض
وقبلتنا تعويذته الندية
هل نمارس القبلة كي نقتل العالم؟
ام نمتنع عن هذا المرض؟
فكلانا بذات الثياب نتخثر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق